🇨🇦 المغاربة ثالث أكثر الجنسيات حصولاً على الجنسية الكندية خلال النصف الأول من 2025
بيانات رسمية كندية تكشف أن المغاربة ثالث أكثر الجنسيات حصولاً على الجنسية الكندية خلال النصف الأول من عام 2025، بـ1.835 متجنساً. تعرف على تفاصيل الارتفاع، المقاطعات الأكثر نشاطاً، وأسباب نجاح الجالية المغربية في كندا.
تشهد الجالية المغربية في كندا حضوراً متزايداً في مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية، ومع ذلك يبرز عام 2025 كعام استثنائي في مسار الاندماج الكندي للمغاربة.
فحسب بيانات رسمية صادرة عن سلطات الهجرة الكندية، جاء المغاربة في المرتبة الثالثة ضمن أكثر الجنسيات حصولاً على الجنسية الكندية خلال النصف الأول من السنة، وهو إنجاز يعكس قوة حضور الجالية المغربية وتكاملها داخل المجتمع الكندي المتعدد الثقافات.
أوضحت البيانات أن 1.835 مواطناً مغربياً حصلوا على الجنسية الكندية خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2025، أي حوالي 7٪ من إجمالي المتجنسين في البلاد خلال الفترة نفسها.
🔹 تصدّر النيجيريون القائمة بـ 6.831 متجنساً.
🔹 جاء الجزائريون في المرتبة الرابعة بـ 1.831 شخصاً.
🔹 فيما احتل التونسيون المركز الخامس بـ 1.538 متجنساً.
هذه الأرقام تؤكد المكانة المتنامية للمغاربة في مشهد الهجرة الكندية، سواء من حيث العدد أو من حيث سرعة الاندماج.
تشير المعطيات الرسمية إلى أن وتيرة الحصول على الجنسية الكندية ارتفعت بشكل مطّرد خلال السنوات الخمس الماضية.
هذا الارتفاع مرتبط أساساً بـ:
- زيادة عدد المهاجرين الذين استوفوا شروط الإقامة والاستقرار الدائم.
- توسع البرامج الحكومية لدعم الاندماج الاجتماعي واللغوي.
- مساهمة الجاليات المغربية والعربية المستقرة منذ سنوات طويلة في مساعدة الوافدين الجدد على التأقلم مع الحياة الكندية.
تتركز أغلب طلبات التجنيس في المقاطعات الناطقة بالفرنسية، خصوصاً كيبيك وأونتاريو، اللتين تضمان جاليات مغربية كبيرة ونشيطة.
هذه المناطق تتميز ببرامج قوية لتعلم اللغة الفرنسية والإنجليزية، إلى جانب دعم اقتصادي وفرص تشغيل موجهة للمهاجرين.
كل ذلك يسهم في تسريع عملية الاندماج وبالتالي تسهيل الحصول على الجنسية.
يأتي هذا التطور ضمن السياسة الكندية للهجرة التي تركز على:
- جذب الكفاءات والخبرات من مختلف أنحاء العالم.
- دعم مسارات الإقامة الدائمة والتجنيس.
- تعزيز التنوع الثقافي والاجتماعي باعتباره أحد أعمدة الهوية الكندية.
هذه المقاربة تجعل كندا وجهة مفضّلة للمغاربة الباحثين عن فرص حياة أفضل واستقرار طويل الأمد في بيئة منفتحة ومتعددة الثقافات.
المصدر: detafour.com
Quelle est votre réaction ?
J'aime
2
Je n'aime pas
0
Amour
0
Drôle
0
En colère
0
Triste
0
Wow
0