وزير الهجرة: “بدون المهاجرين ستكون إسبانيا بلدا أفقر وأكثر شيخوخة ومستقبل أقل ازدهارا”
وزيرة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة في إسبانيا تؤكد على أهمية الهجرة ودورها الإيجابي في دعم الاقتصاد الوطني، محذرة من عواقب السياسات التقييدية التي قد تؤدي إلى نقص اليد العاملة وتراجع النمو.
دور الهجرة في الاقتصاد الإسباني: دفاع وزيرة الإدماج إلما سايز
الموقف الرسمي للوزيرة
- أكدت وزيرة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة الإسبانية، إلما سايز، في مجلس النواب، التأثير الإيجابي للهجرة على الاقتصاد الإسباني.
- حذرت من أن سياسات أكثر تقييدًا للهجرة قد تُفقد إسبانيا خلال 25 سنة حوالي 4 ملايين شخص في سن العمل.
- شددت على أن غياب المهاجرين سيجعل البلاد أفقر وأكبر سنًا وأقل إشراقًا في المستقبل.
تقييم السياسات الحالية للهجرة
- جاءت كلمة الوزيرة استجابة لطلب برلماني لتقييم سياسات وزارتها.
- الخطاب جاء في ظل تزايد الأصوات المناهضة للهجرة من اليمين المتطرف وحزب الشعب.
- أشارت إلى مبادرة فاشلة لحزب فوكس، مدعومة من حزب الشعب، لإنهاء نظام "التوطين المتجذر – Arraigo" كوسيلة لتسوية أوضاع المهاجرين المقيمين لسنوات.
- المبادرة تضمنت أيضًا إلغاء الهيئات الرسمية المكلفة بمحاربة العنصرية والتمييز.
مساهمة المهاجرين في الاقتصاد
- المهاجرون يساهمون بـ 10% من دخل الضمان الاجتماعي مقابل 1% فقط من الإنفاق الحكومي عليهم.
- الوزيرة أكدت أن الترحيب بالمهاجرين واجب دستوري وقانوني دولي، لكنه أيضًا ضرورة لضمان الازدهار الاقتصادي والاجتماعي.
الإصلاحات ودور المهاجرين الشباب
- دافعت سايز عن نظام التسوية المرن، معتبرة أنه يُحسن التعايش ويستفيد من قيمة المهاجرين اقتصاديًا.
- استشهدت بإصلاح عام 2021 الذي سمح للقاصرين غير المصحوبين والشباب الخارجين من دور الرعاية بالعمل ابتداءً من سن 16 عامًا.
- حاليًا، 62% من هؤلاء الشباب مسجلون في الضمان الاجتماعي.
- وجهت انتقادًا مباشرًا لليمين قائلة:
"هؤلاء الشباب الذين ترفضونهم هم الآن جزء من المجتمع ويساهمون في الاقتصاد".
الخلاصة:
قدمت الوزيرة إلما سايز رؤية واضحة تعتبر المهاجرين ركيزة أساسية لاقتصاد إسبانيا وتوازنها الديمغرافي، في مواجهة خطابات اليمين المتطرف الداعية لتقييد الهجرة.
Quelle est votre réaction ?
J'aime
1
Je n'aime pas
0
Amour
2
Drôle
0
En colère
0
Triste
0
Wow
0